أمَّا الهرمونات الجنسيَّة ؛ فالتستسترون هو منشِّط الذكورة ، والاستروجين منشِّط الأنوثة ، وزيادتهما تؤدِّي إلى فرط الذكورة ـــــــــــــــ
(1) ليس التقدُّم في السنِّ سببًا في ذاته بل بما يصاحبه من تراكم أسباب المرض ، وهذا التراكم ينخفض إلى الحدِّ الأدنَى باتباع نظام غذائي صحيح ، وينعكس بالصوم ، انظر (النظام) .
(2) ونقص نشاط لحاء الكظر يؤدِّي إلى ضعف العضلات وتلوين الجلد ونقص الوظائف التناسليَّة وفقد الشهيَّة للطعام وانخفاض درجة حرارة الجسم وضغط الدم ، وزيادته تسرع البلوغ من حيث الصفات الذكريَّة وتُظهر على الإناث أعراض الرجولة كظهور شعر الشارب والذقن وغلظ الصوت . (3) وزيادته تضعف جهاز المناعة وتزيد التوتُّر .
أو فرط الأنوثة ، فالأشخاص مفرطِي الذكورة من الرجال والنساء يكونون مندفعين إلى أقصَى حدّ ، كما يفعل مفرطِي الدرقيَّة ، وفَرْط الذكورة يساعد على الإصابة بالصلع والقرحة والسرطان وأمراض القلب والبروستات ، أمَّا مفرطِي الأنوثة من الرجال والنساء فيكونون من النوع المذعِن ضعيف الشخصيَّة ، ونقص الاستروجين عن مستواه الطبيعي في الرجال والنساء يسهِّل الإصابة بالأمراض العصبيَّة والعقليَّة وأمراض القلب ، والدكتور كارول أشار إلى أنَّه من الصعب أن تتماشَى حياة رجلٍ وامرأةٍ مفرطَي الأنوثة أو مفرطَي الذكورة وهذا أصعب .
ويقول إنَّه طالما كان البنكرياس يفرز كمّية كافية من الأنسولين فالشفاء يتمّ بسرعةٍ من العدوَى ، والنقص يؤدِّي إلى البطء في الشفاء ، ففي الغالب يكون الذين يعانون باستمرار من أيّ نوعٍ من العدوَى (1) يعانون أيضًا من نقص الأنسولين (2) .
والزيادة في نشاط بعض الغدد هو نتيجة لنقص نشاط غدَّةٍ أو غددٍ أخرَى معاكسةٍ لها ، فزيادة الأنسولين تكون نتيجةً لنقص نشاط الغدَّة النخاميَّة الأماميَّة ، ومن أعراض ذلك فرط الشهيَّة ـــــــــــــــ