(1) وأنا أسمِّيها الأمراض الميكروبيَّة والتي تشمل ما يُسمُّونه بالعدوَى وكذلك الإنتان البؤري ، انظر (العدوَى) .
(2) بما يصاحبه من نقص الكالسيوم .
والضعف العامّ ونوبات الدوار والإغماء بسبب نقص سكَّر الدم ، وقد استخدم كارول هانز الأنسولين لخفض النشاط المفرط للغدَّة الدرقيَّة والنخاميَّة الأماميَّة والذي يصاحبه زيادة السكَّر ونقص الكالسيوم في الدم ، فلكلِّ غدَّةٍ ضدَّها ، فغدد البناء: البنكرياس والنخاميَّة الخلفيَّة والجنب درقيَّة ولحاء الكظر وهرمونات الأنوثة ، وغدد الهدم: الدرقيَّة والنخاميَّة الأماميَّة ولبّ الكظر وهرمونات الذكورة ، وكلٌّ منهما يوازن الآخر .
وتذبذب مستوَى سكَّر الدم يؤدِّي إلى تذبذب مستوَى الكالسيوم والفوسفور في الدم ، والمستويات الصحيحة (1) هي: 100ملّغ (2) سكَّر و10 ملّغ كالسيوم و4 ملّغ فوسفور لكلِّ 100 ملّ (3) من الدم ، بنسبة 2.5 كالسيوم لكلِّ واحد فوسفور ، وأيّ نقصٍ في الكالسيوم أمام الفوسفور عن هذه النسبة يؤدِّي إلى ضعف خلايا وأنسجة الجسم ، فالفوسفور المفرط ضارٌّ جدًّا ، فهو يسبِّب الصداع والدوار والجلد الشاحب والإرهاق (4) وحالات الالتهاب في أيِّ موضعٍ ـــــــــــــــ
(1) في الجوع . (2) ملليجرام . (3) ملليلتر أو سنتمتر مكعَّب .
(4) بحسب درجة الارتفاع ، وهو أحد أسباب التعب والإرهاق والصداع في الصوم عند الذين اعتادوا تناول السكَّر المصنَّع وغيره من الأطعمة المنقَّاة والقهوة ، أو المصابين بخلل كيمياء الدم المؤدِّي لنقص الكالسيوم بالنسبة للفوسفور .