فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 253

زادت حلقات العلم و ازداد عدد المجاورين الذين اتخذوا مكة موطنًا لهم ومن أشهر علماء هذا العصر الشيخ محمد أبو السعود والشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وأم سلمة بنت المحب الطبرى (1) وكذلك ظهر مؤرخو مكة الشيخ تقى الدين محمود بن أحمد الفاسى والشيخ نجم الدين بن فهد وابنه عبد العزيز والشيخ مجد الدين بن يعقوب الفيروز وكذلك الشيخ محمد بن الفقيه.

أنشأ السلطان قايتباى مدرسة لتدريس المذاهب الأربعة ورباطًا لسكنى الفقراء وخلوة للأيتام ودارًا للكتب وذلك في المنطقة بين باب السلام وباب النبى وأوقف على ذلك أوقافًا كثيرة.

عمر السلطان قايتباى مسجدى الخيف في منى ومسجد نمرة في عرفات وكذلك كانت له إصلاحات كثيرة بالحرم.

عنى المماليك بطريق الحج الجديد و أولوه عناية فائقة من حيث الحراسة والتنظيم وهو طريق السويس العقبة الوجه ينبع المدينة المنورة واعتنوا بتوفير المياه للحجاج خلال هذا الطريق وظل هذا الطريق عامرًا حتى سنة1301 ه 1883م عندما اتخذ المصريون طريق السويس جدة عبر البحر.

ظهرت الطوافة لأول مرة عندما حج السلطان قايتباى سنة 884ه - 1479م واحتاج لمن يلقنه الأدعية والمناسك فاستعان بالقاضى إبراهيم بن ظهيرة ويعتبر بذلك أول مطوف في تاريخ مكة (2)

ظهور البن وانتشار شرب القهوة بالرغم من مقاومته في أول الأمر ولكن لم تفلح محاولات إثناء الناس عن شرب القهوة.

مكة في العهد العثماني 922 ه - 1515م

(1) تاريخ مكة ـ أحمد السباعى ص 327 ـ 329

(2) تاريخ مكة ـ أحمد السباعى ص 337 ـ 139

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت