فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 253

ظل المسجد الحرام يقوم بدوره في نشر الثقافة الإسلامية والحديث والقراءات وتحفيظ القرآن.

انتعشت الحالة الاقتصادية في مكة انتعاشًا كبيرًا بعد الفتوح الإسلامية وتضخمت رؤوس الأموال في مكة.

تدفقت على مكة أفواج المهاجرين من الأمصار المفتوحة ومعهم لغاتهم وعادتهم وملابسهم مما أثر في الحياة العامة ومظاهرها نظرًا لتفاعل العادات والتقاليد والملابس المختلفة وانصهار كل ذلك في بوتقة الثقافة الإسلامية مما أدى إلى مجتمع إسلامي ذى مظهر متميز جديد.

تحولت مكة إلى مدينة مكتظة بالمساكن وخاصة حول الحرم نظرًا لتوافر المهاجرين إلى مكة ورغبتهم في المعيشة قرب الحرم.

كثرت الأيدى العاملة من المهاجرين والأسرى وأدى ذلك إلى ازدهار المزارع حول مكة وكثرت الآبار و ازدهرت الحضارة.

ازدادت المتاجر وازدهرت التجارة في مكة ازدهارًا كبيرًا.

ومن الإصلاحات التى تمت في عهد الخلفاء الراشدين ما يلى:

فى عهد سيدنا عمر

1-قام بتوسيع طريق المسعى.

2-عالج موضوع السيول وقام بعمل ردم في جهة المدعى لحماية الحرم من السيول.

3-اشترى بعض الدور الملاصقة للمسجد وقام بتوسيعه.

4-سوّر المسجد بحائط ارتفاعه دون القامة وجعل له أبوابًا وذلك في عام 17 ه وجعل على حائط المسجد بعض المصابيح.

5-كسى عمر الكعبة بالقباطى"وهو نسيج يصنعه أقباط مصر".

فى عهد سيدنا عثمان رضى الله عنه

تم توسعة المسجد مرة أخرى.

أنشأ بالمسجد رواقًا مسقوفًا وهو أول رواق مسقوف بالحرم المكى.

كسى الكعبة بالقباطى كما فعل سيدنا عمر.

جدد أنصاب الحرم في الحدود التى تفصل الحرم من الحل.

جعل ميناء جدة بدلًا من ميناء الشعيبة القديم لقرب جدة من مكة أكثر من الشعيبة.

مكة في عهد الأمويين 40 ه - 660م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت