واثبت فو الذى نفس خديجة بيده إنى لأرجو أن تكون نبى هذه الأمة ثم قامت إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وكان تَنَصّر وقرأ الكتب وسمع من أهل التوراة والإنجيل وأخبرته بما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى وسمع فقال ورقة قدوس، قدوس والذى نفس ورقة بيده لئن كنت صدقتنى يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذى كان يأتى موسى وأنه لنبى هذه الأمة فقولى له فليثبت وقال ورقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرًا يعلمه (1) "."
(1) تهذيب سيرة ابن هشام ص48