كان مجدى حسين رئيس تحرير الشعب سجينا بتهمة سب يوسف والى وكانو هم يسبون الله والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم..
وطلب منى الأستاذ عامر أن أهاتف الأستاذ عادل حسين لأعرض الأمر عليه..
أشهد أمامك يا رب أنه لم يتردد لحظة واحدة في الانتصار للدفاع عن قداسة اسمك وقرآنك ورسولك صلى الله عليه وسلم..
أشهد أمامك يا رب أن المخاطر كلها كانت ماثلة أمامه وهو يتخذ القرار بالموافقة على نشر المقال و أنه بالرغم من هذه المخاطر لم يتردد ولو لثانية واحدة..
أشهد أمامك يا رب أن المخاطر المطروحة ليلتها كانت بالغة الوضوح أمامه.. وكان أقلها ما حدث.. فقد كان مطروحا أن نستشهد جميعا في سجون الطاغوت فور النشر.. ولم يكن مطروحا أمامنا أى احتمال لفوز دنيوى.. فنحن نعرف شراسة الهجمة على الإيمان و أنهم لن يسمحوا لنا الآن بتحقيق نصر عليهم فليس أمامنا إلا الاستشهاد.
أشهد أمامك يا رب أنه لم يطلب منى أن أحذف حرفا واحدا مما كتبت.. بل طلب منى أن أضيف إلى عناوين المقالة لفظ:"القرآن".. وقد فعلت..
أشهد أمامك يا رب أننى كنت أشعر عبر الهاتف بغضبته الهائلة في سبيلك.. غضبة بطل شهيد..
أشهد أمامك يا رب أننى فوجئت بأنه ينزل إلى الساحة بنفسه.. ويحمل هو لواء الدفاع عن دينك.. ويكرس الصحيفة بعناوينها الرئيسية ذودا عن الإيمان بك..
هنيئا لك يا عادل حسين أنك نلت شهادة ظللت عمرك تسعى إليها فشاء الله جل جلال جلاله أن تنالها في أعظم وأشرف و أقدس قضية..قضية الدفاع عن أصل الإيمان..
هنيئا لك .. تركت سجنك بالدنيا إلى جنتك في الآخرة.. وتركت أعداءك و أعداءنا في جنتهم في الدنيا والتى لن يروا بعدها جنة أبدا.. إلا من تاب و آمن وعمل صالحا .. وما أحسبهم - عبيد ذواتهم والشيطان - يفعلون..
هنيئا لك.. والعقبى لنا أن نحشر معك ومع من أحببت و أن نكون من حزبك يوم الفصل..