قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (35/171) : إن النجوم التي من السحر نوعان أحدهما: علمي وهو الاستدلال بحركة النجوم على الحوادث من جنس الاستقسام بالأزلام. والثاني: عملي وهو الذي يقولون إنه تمزيج القوى السماوية بالقوى المنفعلة الأرضية كالطلاسم ونحوها وهذا من أرفع أنواع السحر.
ماذا يراد بالساحر عند الإطلاق؟
إذا أطلق الساحر ماذا يراد به؟ لقد قال بعض العلماء: إن الساحر الذي يستحق هذا الاسم عند الإطلاق هو الذي يستعين بالشياطين في سحره. وليعلم المسلم أن الساحر لا ينبغ في سحره بحيث يضر بالآخرين ويدوم له ذلك إلا إذا كان له اتصال مباشر بالشياطين وعبادة لهم في كل ما يريدون.
حال من يوحي إليه شياطين الجن: