فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 90

والسحر الأبيض: هو عبارة عن عمل تعاويذ شركية لدفع السحر وغيره وقد انتشر هذا في أوروبا وأمريكا على يد مدعي الدين. واللجوء إلى السحر الأبيض هو بسبب قوة انتشار السحر الأسود والأحمر.

السحر عند أهل السنة على قسمين:

1-قسم يؤثر على الأبدان والقلوب والعقول تأثيرًا حقيقيًا بحيث يجد المسحور آلاما وقد يصرع وقد يمنع من النطق أو من الاستماع أو من النظر أو من المشي وما إلى ذلك.

وهذا السحر يحصل عن طريق استخدام الجن في المسحور ولهذا عند القراءة والرقية على الممسوس بالسحر الشيطاني يطير الجني ويتكلم وقد يتحدى القارئ ويعمل أشياء كثيرة، يعرف هذا جيدا من يقرأ على الممسوسين. وهذا النوع جهله أهل الكلام فأنكروه. وكيف ينكر وهو ظاهر جدًا في واقع الناس؟

وقد دل القرآن والسنة على ذلك قال تعالى: {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} وقال تعالى: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} وكفى بهاتين الآيتين دليلا على صحة ما عليه أهل السنة في هذه المسألة.

2-سحر يقوم على التمويه والخداع للناس وليس فيه استخدام الجن وهذا معلوم عند جميع الناس ولا ينكره أحد. وهذا السحر في تأثيره على الناس كتأثير بعض الأشخاص على بعضهم بطرق تؤدي إلى الاقتناع بكذا وكذا، وباب هذا القسم واسع جدا ولهذا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( إن من البيان لسحرا ) )رواه البخاري عن ابن عمر.

المتعاطون للسحر على قسمين:

المتعاطون للسحر على قسمين:

الأول: من لهم صلة بالجن والشياطين وسحرهم يسبب المرض للمسحور أو تغيير طبعه أو قتله وما إلى ذلك.

الثاني: من سحرهم قائم على مجرد الخداع والتمويه للحمقاء والمغفلين من الناس فيؤثر على أبصارهم وعقولهم.

ويدخل في لفظ الساحر: المنجم لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ) )رواه أبو داود وغيره عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت