1-أن يكون للكاهن جني يسترق السمع من السماء فيخبره بذلك.
2-أن يخبره جنيه بما يطرأ في أقطار الأرض.
وقد يدعي الكاهن أمورا يفهمها دون استعانة بالجن بمقدمات وأسباب.
ولقد سئل الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الكهان فقال: (( إنهم ليسوا بشيء فقالوا: يا رسول الله إنهم يحدثوننا أحيانا بالشيء فيكون حقا فقال: تلك الكلمة من الحق ينطقها الجني فيقذفها في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة ) )رواه البخاري عن عائشة.
ولقد كان الكهان يصيبون قبل الإسلام فلما جاء الإسلام شددت حراسة السماء فصارت إصابتهم قليلة جدا قال تعالى أخبارا عن الجن: {وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا}
والساحر والمنجم والكاهن يشملهم اسم العراف وهو: الذي يدعي معرفة الأمور من مسروق وضائع ونحو ذلك.
وكثيرا ما يكون الأربعة الأصناف المذكورون هنا وهم الساحر والمنجم والكاهن والعراف عابدين للجن وشياطينهم قال تعالى: {ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر} وقال تعالى: {هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون} وقال تعالى: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم} الأنعام ومن لم يوح إليه من شياطين الجن من هؤلاء الأربعة فهو دجال كذاب يعمل السحر بطريقة التمويه والخداع للحصول على أغرض دنيوية.
أقسام السحر القائم على استخدام الجن والتخلص منهم:
والسحر ثلاثة أنواع:
1-سحر أسود
2-سحر أحمر
3-سحر أبيض
والسحر الأسود والأحمر يقومان على سب الله وسب رسوله وآياته وانتهاك حرمات القرآن ولهذا ذكر الساحر الطوخي في كتابه"السحر الأحمر"وذكر أمورا يقوم بها الساحر ومنها: كتابة الآيات القرآنية ووضعها في أماكن محذورة كساق المريض بل على الفرج عياذا بالله، وهذا فيه من الإهانة للقرآن ما لا يجهله مسلم وهذه طريقة الكفر.