فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 90

ك- الأطفال كثيرا ما يتسلط الشياطين عليهم بسبب عدم تحصينهم بذكر الله، وبسبب كثرة السب والشتم واللعن وما إلى ذلك.

ل- الذي ينادي الجن ويدعوهم كما هو حاصل في بعض البلدان خصوصا النساء والأطفال كقولهم: (يا جن خذوه لكم) و (لك جن طنجة) إلى آخر ما هو معروف. والداعي والمدعو عليه يصيران عرضة لتسلط الجن عليهما خصوصا المنحرف أكثر.

م- الذي يقرأ على المصابين بالمس والسحر الشيطاني وليس على قوة إيمانية ولا على استقامة دينية ولا يحافظ على الأذكار الشرعية فهم يستغلون ضعفه ليهينوه. وأيضا قد يتسلطون عليه عن طريق مساعدتهم له وهذا خطر لا يجوز لأي راق أن يقبل ذلك وقد تكلمنا عن هذه المسألة في كتابنا"الواقي في حكم الراقي والمرقي"

ن- الذي يؤذي الجن كعوامر البيوت فهم يقومون بالانتقام منهم. فالمطلوب من المسلم أن يتعامل معهم بالطريقة الشرعية كما تقدم ذلك.

أما من سلم من هذه المذكورات فقل أن يتسلط عليه الشياطين، وإن سلطوا عليه فمن باب الابتلاء. فأهل الصلاح وإن تسلط على أحدهم الجن إلا أنه لا يستطيع بإذن الله أن يفعل به ما يفعله بغيره. والله المستعان.

اعتماد القادة والزعماء في عصرنا على السحرة والمنجمين:

أخي المسلم.. لقد صار بعض الزعماء والرؤساء لا يتحركون في تنفيذ سياستهم إلا إذا أشار إليهم السحرة أن النصر حليفهم والنجاح بين أيديهم مما ألحق بهم هزائم جسيمة قديما وحديثا. وتعال معي إلى نتائج هذا التصديق والاعتماد، ومن ذلك ما ذكره ابن خلدون أن كسرى كان عنده الوفق المئين العددي منسوجًا بالذهب، وأهل السحر والتنجيم كانوا يقولون لكسرى: إن هذا الوفق مخصوص بالغلبة في الحروب وإن الراية التي يكون فيها لا تهزم أصل،ًا فجعل كسرى في معركة القادسية رايته فيها الوقف المئين العددي. تصديقًا منه لسحرة بلاده. فماذا كان؟ لا أحد يجهل أن معركة القادسية حطم الله بها ملك كسرى. وبسببها زالت دولة الفرس العظمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت