ب- الذي يلتجئ إلى السحرة ليضر بغيره كالذين يطلبون من السحرة سحرا لخصمائهم أو سحرا لحصول المحبة أو ما أشبه ذلك. بل إن من السحرة من يرسل الجني لمن جاء إليه ليمرضه فالساحر يطمع في هذا الصنف، والجني يطمع فيه أيضا لأن ذهابه إلى السحرة دليل على عظمة انحرافه وبعده من الله.
ج- الذي يخاف من السحرة خصوصا إذا شعر الساحر بذلك فإنه يحاول أن يرعبه أكثر ويتمكن من السيطرة على قلبه. ولو علم المسلم وأيقن أن الساحر لا يقدر على إصابته إلا بإذن الله لما جرى له الخوف منهم.
د- الذي يخاف كثيرا في الظلام أو في الوحدة أو عند حصول المصائب وما إلى ذلك.
ه- أصحاب المعاصي كالزنا وشرب الخمور والسرقة والكذب وفواحش اللواط والخيانة والجبن وأصحاب الأغاني والمزامير والشتم والذين في بيوتهم صور لغير ضرورة.
و- الذي يقرأ في كتب السحر والتنجيم فما أكثر من يلطمون عن طريق الجن بسبب القراءة في هذه الكتب، والكلام هنا على الذي يقرأ فيها وهو لا يريد أن يتعلم السحر أو يريد أن يتعلم السحر ولكنه ضعيف الملكة أو ليس عنده استعداد أن يكفر بالله.
ز- ضعفاء الجسم كالكبار في السن أو الذي تتعاود عليه الأمراض، فإن الشياطين لمكرهم ينظرون إلى ضعيف البدن ويحاولون أن يؤذوه لحصول الضعف فيه إلا إذا كان قوي الإيمان بالله فلا يطمعون فيه وما أكثر ما يأتي إلينا آباء كبار في السن يشتكون من مؤاذاة الجن لهم.
ح- المرأة في حال حيضها أو نفاسها لأن المرأة الحائض غالبا ما تكون في غفلة والشياطين يحبون أن يتسلطوا على المصاب بالنجاسة وكذا كثير الأوساخ. ولهذا كانت النظافة والتطيب من أسباب ابتعاد الشياطين عن العبد.
ط- النساء بشكل عام إلا من رحم الله لأن غالب النساء كثيرات الأوهام والشكوك والخوف فالنصيحة للمرأة أن تتسلح بالتوكل على الله وقوة الإيمان به.
ي- الذي لا يحافظ على الأذكار الصباحية والمسائية والنوم واليقظة والكرب وما إلى ذلك.