5-انتشار أفكار الفرق الضالة والهدامة كالصوفية والرافضة ومن إليها وأخطر من ذلك الباطنية.
6-ضعف غالبية الدعاة والخطباء وأئمة المساجد في أداء رسالتهم الدينية إذ تنفق عليهم شبه كثيرة متعلقة بالسحر والسحرة خصوصًا أن أمر السحرة غامض لا يدركه إلا أفذاذ الرجال وأصحاب الإطلاع على ما كتب فيهم من أهل العلم والفقه.
ضحايا السحرة والشياطين كثير:
من هم ضحايا السحرة والشياطين؟
اعلم أيها المسلم الكريم أن الذي يسهل على السحرة أن يسحروهم وعلى الجن والشياطين أن يدخلوا فيهم هم أصناف أذكرهم بالإجمال وأذكر بعضا منهم بالتفصيل، أما ذكرهم بالإجمال فهم أربعة
1-الغافل عن ذكر الله.
2-الذين يشتد حزنهم أمر من الأمور كفقد القريب أو المال أو غير ذلك.
3-الذين يشتد خوفهم إما من جن أو إنس.
4-الذين يشتد فرحهم بأشياء تناسبهم كالولائم والأعياد والنجاح في أمر ما.
فالمطلوب من المسلم والمسلمة التوسط في حال السراء والضراء وهذا صعب جدا ولا يقدر عليه إلا من وفقه الله وثبته على الدين والفقه فيه عند المحن.
وأما التفصيل فيه فهو كالآتي:
أ- الخائف من الجن والشياطين:
كلما كان المسلم خائفا من الجن والشياطين كلما كانوا أسرع دخولا فيه ولهذا تجد هذا الصنف يحاول صرف الشياطين عنه كثيرا عن طريق السحرة والدجالين ويحاول استرضاء الشياطين بالذبح لهم أو النذر وما إلى ذلك، ويدل على هذا قوله تعالى: {وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا} ويشتد خوف بعض الناس من الجن إذا علم أن بيته مسكون أي فيه الجن يسكنون, وعلى المسلم أن يعلم أن من بيوت المسلمين فيها جن يسكنونها إما أنهم مؤمنون صالحون أو مسلمون ظالمون أو شياطين كافرون أو خليط فلا مبرر لهذا الخوف.