? كتاب"شمس المعارف الكبرى"ومؤلف هذا الكتاب هو أحمد البوني وقد اتفق علماء الإسلام على أن هذا الكتاب كتاب كفر لما فيه من الكفريات وقد بين البوني في أول كتابه أسانيده في علم السحر والتنجيم في هذا الكتاب إذ نسب ذلك إلى مجموعة كبيرة من غلاة الصوفية فنسب علم الحروف إلى مجموعة منهم وعلم الأوفاق إلى مجموعة أخرى وعلم الحروف والأوفاق إلى مجموعة أخرى وأذكر منهم: بلفقيه محي الدين ابن عربي الشاذلي المرسي وأبا مدين الأندلسي والشهرزوري والبسطامي والسرجاتي والحواري. ومن عظيم كفريات هذا الكتاب ما ذكره مؤلفه من السحر بمن أراد أن يجمع بين متباغضين قال: تكتب أسماء أم موسى يوم الجمعة عند جلوس الإمام عند المنبر وتجعل في جوف الوسادة التي ينامان عليها وهذا ما يكتب طسوم عيسو علوم جيوب قيوم ديوم. انظر كيف يستدعي الجن ويهتف بهم ؟ وانظر كيف يطالب الساحر بترك صلاة الجمعة وهكذا يكون الكفر.
? كتاب"الرحمة في الطب والحكمة"هذا الكتاب يحتوي على شركيات وخزعبلات وقد نسب إلى السيوطي زورا وبهتانا والصحيح أنه لأحد غلاة الصوفية وهو مهدي بن إبراهيم الصبيدي كما ذكر ذلك صاحب"كشف الظنون"ومن أبلغ الإهانات الخرافية في هذا الكتاب ما ذكره مؤلفه تحت عنوان عزيمة للعمى يؤخذ دم الحائض التي لم يمسها رجل ويخلط مع المني ويكتحل به فإنه يقطع البياض من العين.
قلت: لا يفعل هذا إلى من سفه نفسه وضل عقله. فلعنة الله والملائكة والناس أجمعين على هؤلاء الدجالين.
وكتب غلاة الصوفية مشحونة بأمور السحر والتنجيم بل وفي النسخ والكتيبات ومن ذلك أحزابهم كحزب الأحرار وحزب السيف القاطع والحزب الكبير والحزب اليماني وسحر دعاء إله الأعظم وإله الأكبر وما إلى ذلك، فانتشار السحر في أوساط غلاة الصوفية واسع جدا.