قلت: ليس في الآية دليل على أن اسم الله الأعظم ما يدعيه السحرة لا من قريب ولا من بعيد على خلاف بين العلماء هل الذي عنده علم من كتاب أهو سليمان عليه السلام أم أحد المقربين إليه.
وقد ذكر صاحب كتاب"شموس الأنوار وسر الأسرار"ص (23) : أن الاسم الأعظم ذو الجلال والإكرام وذكر أن له تصريفات كثيرة وكلها سريعة الإجابة وذكر أمورا كفرية تزيد على كفر فرعون وادعى أنه الاسم الذي أعطي لآصف بن برحبا وزير سليمان.
28-بعض السحرة يستعمل الخرز والأحجار ومنها الأحجار الكريمة:
مما يلاحظ انتشاره في بعض الأماكن بكثرة هو وجود نساء خصوصا معهن كمية من الخرز والأحجار والودع البحرية يمارسن بها طريقة السحر علنا على أرصفة الشوارع وترى التجمعات عليهن من قبل المنحرفين والغافلين ولا يظن أن السحرة هؤلاء الذين يستخدمون الأحجار لا يرتكبون إثما بل إثما عظيما ألا ترى أنهم يقولون للزبائن: أنت ستتزوج ولك أعداء وستنتصر عليهم. فهذا تعدٍّ على علم الغيب وإن كنا نظن أنهم يقولون هذا من باب الظن والتخمين فهم بذلك كذابون دجالون ولو كانوا يعتمدون على الجن والكواكب لكانوا كفارا. والذاهبون إليهم معرضون أنفسهم لما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (( من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما ) )رواه مسلم عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن صدقهم فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - وسيأتي هذا.
29-كتابة الآيات القرآنية عكسا:
من علامات الساحر أنه يكتب الآيات القرآنية بطريقة عكسية مثلا يكتب: والقلم وما يسطرون يكتبها من عند النون وبعدها الواو وبعدها الراء وهلم جرا، ومنهم من يكتبها على جهتها ولكن يكتبها بالحروف الهجائية (و ا ل ق ل م) وهذه الكتابة هي من مطالب الجن يقوم بها الساحر لينال خدمتهم والقبول عندهم.
30-سحرة يدعون شفاء المصابين من أخطر أنواع المرض: