د- يأخذه ويربط طرفه الواحد ربطا جيدا.
ه- يجعل في طرفه الآخر عقدة قصب.
و- ينفخه في الهواء حتى يجف عنده.
ز- يملأه ماء عند إرادة العمل.
ح- يجعل فيه قليلا من المسك وماء الورد.
ط- يجعله في قميصه بحيث لا يرى.
ي- يجعل له حمالات من تحت رقبة القميص من كمه الشمال إلى كمه الأيمن.
ك- إذا أراد أن يسقي الناس جعل رأس المصران في فم الوعاء وهو دائر من حيث لا يعلم به الناس.
ل- ثم يفك رأس المصران بظفره فينزل الماء في الوعاء ويعطي للناس يشربون، وهكذا يكون الدجل على المساكين.
وساحر آخر يعطي للناس الطعام عند احتياجهم للطعام، وحقيقة هذه الخديعة أنه أخرج الناس إلى الصحراء وطلب منهم أنهم لا يأخذون معهم طعاما فلما وصلوا إلى الصحراء اشتد بهم الجوع فجاءوا إليه وقالوا: يا ولي الله أنقذنا فقام وصلى ركعتين يريهم أنه يستغيث بالله، وبعد قليل جاءهم بالطعام. وحقيقة اللعبة أن الساحر قد دفن الطعام في نفس الصحراء قبل أن يأتي الناس فظن الناس أن هذه كرامة وهي في الحقيقة جريمة شنيعة وهكذا يتلاعب بعقول المسلمين من يدعي الصلاح فما أحوجنا إلى أن نميز بين أولياء الله وعباد الله الصالحين حقا وبين الدجاجلة الذين يتقمصون الصلاح وهم أعداء الله.
27-ادعاء معرفة الاسم الأعظم:
من السحرة من يدعي أنه يعرف الاسم الأعظم ويدعي أن الجن تبعا لذلك يطيعونه وينقادون له في أمور كثيرة وقد ادعى المجرم الأثيم أحمد البوني أن جميع أنواع السحر مدارها على أسماء الله الحسنى فما السحر إلا وسائل لمعرفة ما خفي من أسماء الله وقد قام بتأليف رسالة في شرح اسم الله الأعظم وثانية في فضل بسم الله الرحمن الرحيم وشرحهما على طريقة المنجمين والسحرة ولهذا يدعي بعض السحرة أنه قد أوتي الاسم الأعظم الذي أوتيه آصف.