الحزبية ) و ( الحركية ) وغيرها مما هو شبيه في اشتماله على حق وباطل بمصطلح ( الحشو ) و
( التجسيم ) وغيرها من مصطلحات المتكلمين.
ومنها رده على أهل الباطل الملحدين بنفس الأدلة التي يرد بها على أهل البدعة من المسلمين دون معرفة منه بمصطلحات أهل الإلحاد وأصولهم التي التزموا لأجلها هذا الباطل وغيرها.
رابعها: أن عامة ما في هذه الأوراق هو محاولة لفك ارتباط صور المسائل في ذهن الأستاذ، وبيان وجه خطئه في فهم كلام العلماء، ومدى خطورة منهجه الذي يسير عليه في الدفاع عن السنة.
وليس المقصود بها تفصيل الأدلة والإكثار من النقول، ولا مجرد الخطأ في فهم مسألة الحكم بغير ما أنزل الله كما قد يتوهم الأستاذ أو غيره بل الأمر أكبر من ذلك وهو منهج عام في فهم مسائل والعلم وجرأة نادرة على نسبة القواعد الجديدة والتقسيمات الفريدة لأهل العلم بفهم حادث ناتج عن ردود الأفعال.
ولست أدعي في هذه الأوراق لنفسي مزيد علم ولا فهم وإنما هو شيء علمته فقلته وأقول في هذا المقام ما قاله الإمام ابن القيم رحمه الله في الكافية الشافية ص47 ط ابن خزيمة:
واجعل لقلبك مقلتين كلاهما ... بالحق في ذا الخلق ناظرتان
فانظر بعين الحكم وارحمهم بها إذ لا ترد مشيئة الديان
وانظر بعين الأمر واحملهم على ... ... أحكامه فهما إذا نظران
واجعل لقلبك مقلتين كلاهما ... ... من خشية الرحمن باكيتان
لو شاء ربك كنت أيضًا مثلهم ... ... فالقلب بين أصابع الرحمن
واحذر كمائن نفسك اللاتي متى ... ... خرجت عليك كسرت كسر مهان
وكتبه,,
عادل المرشدي
الوقفة الأولى:
وقف الأستاذ على قول الدكتور الحوالي في ظاهرة الإرجاء (2/527) "فمن ارتكب هذه الفاحشة بجوارحه فإن عمل قلبه مفقود بلا شك خاصة حين الفعل، لأن الإرادة الجازمة على الترك يستحيل معها وقوع الفعل فمن هنا نفى الشرع عنه الإيمان تلك اللحظة لكن وجود قول القلب عنده منع من الحكم بخروجه من الإيمان"أ.هـ.