الصفحة 48 من 289

ويقال في المطلق -الذي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه- وإن لم يوجب الاشتراك الموجود قد يكون واجبا، وقد يكون ممكنا؛ إذ الموجود يقال للواجب والممكن.

القول بأن الأدلة اللفظية (النطقية) لا تكون قطعية ولا تقيد اليقين في غاية السفسطة وجحد الحقائق، ولا يعرف عن طائفة من طوائف بني آدم لا من المسلمين ولا من غيرهم، ولا من عالم معروف، وإنما الذي يقوله بعض الناس هو القدح في بعض الأدلة اللفظية والسمعية كما يقدحون في بعض الأدلة العقلية، أما القدح في الجنس فهذا لا يعرف في جنس المتكلمين عن طائفة من الآدميين.

الرازي كثير السفسطة والتشكيك فهو من أعظم المتكلمين سفسطة وتشكيكا، لا يعرف في جنس المتكلمين من هو أعظم تقريرا للشكوك والشبهات الباطلة وأضعف جوابا عنها منه، وتقريره لما يقدح في جنس الأدلة القولية النطقية الدالة على مراد المتكلم هو من هذا الباب.

فوائد في العقيدة 15

العبادة: هي الخضوع والذل بفعل المأمور وترك المحظور.

هل كل ما يقوله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- مقبول؟ الجواب: يقبل منه ما وافق الحق والأدلة ورد ما خالف ذلك، وكذلك غيره من العلماء كل منهم يتكلم بما فهمه من النصوص، والميزان هو النصوص.

الانتهاء إلى فاعل لا فاعل له مما يعلم بالفطرة والضرورة العقلية، كما يعلم بالفطرة والضرورة العقلية امتناع حدوث فعل بلا فاعل، وكما قالوه في امتناع موجود لا داخل العالم ولا خارجه.... فالفطرة الضرورية تعلم امتناع أن يكون لكل فاعل فاعلا، وامتناع أن يكون الفعل بلا فاعل، وأن يكون الفاعل لا داخل المفعول القائم بنفسه ولا خارجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت