الصفحة 45 من 289

الحكم على المعين بالكفر إذا علمت خاتمته، وأنه لا يستغفر له ولا يدعا له، كسائر الأحكام من عدم تغسيله وعدم التوارث، من قوله-تعالى- فيما نزل في أبي طالب في نهي النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- عن الاستغفار له: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى ولو كان المعين لا يحكم عليه بالكفر لما نهى عن الاستغفار له. ... 3-

الحكم على المعين الذي علمت خاتمته وأنه مات على الكفر الحكم عليه بالنار والخلود فيها، من قوله -تعالى-: مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ . ... 4-

أن هداية القلوب لا يملكها أحد إلا الله -تعالى- ولا يملكها أفضل الخلق النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فضلا عن غيره، من قوله -تعالى-: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ . ... 5-

أن شفاعة النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- لأبي طالب مستثناة من قوله -تعالى-: فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ على أنها شفاعة في تخفيف العذاب لا إخراجه من النار. ... 6-

فوائد في العقيدة 14

الشرك الأصغر أكبر من الكبائر -كبائر المعاصي التي دون الشرك- لأن الشرك يتعلق بالقلوب وصرفها عن الله، بخلاف المعاصي والكبائر -التي دون الشرك- فإن سببها الهوى وطاعة الشيطان، أما الشرك الأكبر فهو أكبر الكبائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت