الصفحة 41 من 289

أما قول: البركة منك يا فلان، أو تباركت علينا يا فلان فلا يجوز؛ لأن البركة من الله وهو -سبحانه- المتبارك وعبده (المبارك) قال -تعالي-: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وقال: تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وقوله: -صلى الله عليه وسلم-: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام والعبد قد يكون فيه بركة ولو كان فاسقا، قد يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر فيكون فيه بركة.

قال -تعالى-: إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ فهل القنوط كفر أكبر أم هو كفر دون كفر؟ محتمل.

الغلو في الدين: هو الإفراط ومجاوزة الحد، وهو يشمل الأقوال والأعمال، والغلو ومجاوزة الحدّ في الأقوال: يسمى الإطراء.

لا يجوز تأجير الرافضة في مكة ؛ لأنه وسيلة إلى حجهم وقول النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: لعن الله من آوى محدثا يشمل إحداث البدع والمعاصي وإن كانت البدع أشد.

حج آدم موسى بأمرين

أن موسى لام آدم على المصيبة التي لحقته وهي إهباطه إلى الأرض وخروجه من الجنة، فاحتج بأن هذه المصيبة مكتوبة عليه. ... 1-

أن موسى لام آدم على الذنب بعد أن تاب منه، والتائب من الذنب لا يلام عليه. ... 2-

قول القائل أنا بوجه الله جائز؛ لأنه حماية بالله، والتجاء إليه سبحانه، والوجه يطلق ويراد به الوجه والذات معا، كقوله -تعالى-: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ أما قول القائل يا وجه الله فلا ينبغي؛ لأنه نداء للصفة، والذي ينبغي أن يقول يا الله، أما قول النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: (أسألك بوجهك) فهو توسل بصفات الله، وهو مشروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت