111-قال ابن القيم أشرف المياه على الإطلاق وأفضلها ماء زمزم وصحت الأحاديث أنه مبارك قال - صلى الله عليه وسلم - عنه: طعام طعم وشفاء سقم .
112-سميت ماء زمزم بهذا الاسم لقول هاجر لما رأته: زم زم يعني اجتمع فاجتمع فسمي بذلك .
113-اشتهر عند بعض الناس أن ماء زمزم يتغير إذا أخرج ولكن صح أن الصحابة رضي الله عنهم أخرجوه بعلم الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
114-حديث: ( ماء زمزم لما شرب له ) إسناده جيد .
115-يجوز الوضوء بماء زمزم والاغتسال منه وقد صحت الآثار بذلك وقول من كرهه خلاف الدليل.
116-هل يجوز الاستنجاء بماء زمزم ؟ الأصل الجواز والمنع يحتاج إلى دليل .
117-يجوز طبخ ماء زمزم وطهيه ووضعه على الطعام .
118-اشتهر عند بعض الناس أنه يستحب الشرب من ماء زمزم واقفًا وهذا خلاف السنة .
119-روى الأزرقي في أخبار مكة عن الضحاك أن الآبار تغور في آخر الزمان إلا بئر زمزم .
120-دلت الآثار عن بعض السلف أن ماء زمزم آخر الزمان يكون عذبًا . ومن ذاق ماء زمزم قبل ثلاثين سنة يعرف اختلاف طعمه عن هذا الوقت .