121-بعض السلف كانوا يشربون ماء زمزم ويدعون فابن المبارك شره لعطش يوم القيامة وابن حجر شربه وقال: اللهم إني أسألك حفظًا كحفظ الذهبي قال السيوطي: فرزقه الله كحفظ الذهبي أو أزيد ونقل الحكيم الترمذي عن أبيه أنه حصر ثم شربه لذهاب الحصر عنه فأذهبه الله عنه . ورجل ذكي قال لأبي زرعة (1) هل حديث ماء زمزم لما شرب له صحيح ؟ قال نعم . قال:إني شربته لتحدثني مائة حديث قال: اجلس فحدثه . (2)
122-يقول إذا شرب ماء زمزم: اللهم اجعله علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشبعًا وريًا من كل داء وهذا ثبت عن ابن عباس موقوفًا .
123-لا يجوز الرمي قبل الزوال ويجب الإعادة فقد صح بإسناد صحيح عن مالك عن نافع عن ابن عمر أنه قال: لا ترم الجمار إلا بعد الزوال وفي الصحيح عن ابن عمر: كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا الجمار .
124-التحقيق أنه يجب الترتيب في رمي الجمرات وهي من واجبات الحج وكل يوم يرمي 21 حصاة والسنة أن يكبر مع كل حصاة ويرفع يديه
(1) هكذا قال الشيخ وفقه الله والذي وقفت عليه أنه سفيان بن عيينة - رحمه الله -
(2) وكذلك الحاكم شربه وسأل الله أن يرزقه حسن التصنيف ، وابن خزيمة شربه للعلم . و قال الحافظ السَّخاويُّ في ترجمة ابن الجزري: كان أبوه تاجرا و مكث أربعين سنة لم يرزق وَلَدًا ، فحجَّ و شَرِبَ ماءَ زمزم بنية أن يرزقه الله و لدًا عالما ، فوُلِدَ له محمد الجزري بعد صلاة التراويح ، و ابن الجزري هو من هو في الحفظ و العلم و على الأخص علم القراءات . و قال ابن القيم في زاد المعاد: (( وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمور عجيبة واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا من نصف الشهر أو أكثر ولا يجد جوعا ويطوف مع الناس كأحدهم وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يوما وكان له قوة بجامع بها أهله ويصوم ويطوف مرارا ) )