82-لما بنى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس داره التي بمكة على الصيارفة حيال المسجد الحرام أمر قوامه أن لا يرفعوها فيشرفوا بها على الكعبة وأن يجعلوا أعلاها دون الكعبة فتكون دونها إعظاما للكعبة أن تشرف عليها » قال جدي: فلم تبق بمكة دار لسلطان ولا غيره حول المسجد الحرام تشرف على الكعبة إلا هدمت أو خربت إلا هذه الدار فإنها على حالها إلى اليوم . (1)
83-الصحيح أن ركعتي الطواف سنة وفي كل مذهب رواية على أنها واجبة .
84-هناك جماعة من العلماء أعلوا الرواية بقراءة سورتي الإخلاص الكافرون والإخلاص في ركعتي الطواف والصواب أنها ثابتة كما في حديث جابر - رضي الله عنه - عند البزار .
85-قراءة سورتي الإخلاص الكافرون والإخلاص في ركعتي الطواف سنة ويجهر بهما لما ثبت عند البزار من حديث جابر - رضي الله عنه - قال الصنعاني ويسن الجهر بهما وهذه سنة عزيزة .
86-سمي جبل أبي قبيس بهذا الا سم لأن أول من سكن عليه وبنى به رجل يقال له أبو قبيس وذكر بعض المؤرخين أن فيه قبر إسماعيل عليه السلام وبعضهم يقول قبر إبراهيم عليه السلام ولا يصح .
87-كان ابن عمر يدعو عند الصفا والمروة طويلًا حتى يمل جليسه وكان من دعائه: اللهم كما هديتني للإيمان فثبتني عليه و لا تنزعه مني .
89-النساء ليس عليهن سعي بين العلمين الأخضرين وهذا ورد عن ابن عمر - رضي الله عنهما- رواه الدارقطني .
90-ثبت عن ابن مسعود موقوفًا عند البيهقي وإسناده صحيح أنه كان يقول بين العلمين الأخضرين: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم وأنت الأعز الأكرم .
91-وهم جماعة من أصحاب الشافعي وابن حزم - رحمهم الله - بأن جعلوا السعي 14 شوطًا .
(1) هذه الفائدة دونتها مع الشيخ بالمعنى ثم رجعت إليها فوجدتها في أخبار مكة للفاكهي فوضعتها هنا .