فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 87

... والله المسئول أن يبارك في هذا العمل ، وأن يَعُمَّ بنفعه ، وأن يجعله في موازين حسناتي ووالديّ يوم العرض عليه - سبحانه - وأن يُصْلحَ الأقوال والأعمال ويُخلص النيَّة ، إنه سبحانه خير مسئول وأكرم مأمول ، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد ، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين

وكتب

خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع

ص ب: 57242، الرياض: 11574

ناسوخ ( فاكس ) 4821776 (01)

1/3 / 1414 هـ

القسم الأول

مقاصد أهل الحسبة

والأمور الحاملة لهم على عملهم

في ضوء الكتاب والسنة

المقصد الأول

تحقيق العبودية لله - تعالى - وحده لا شريك له

... لا ريب أن الله - عزَّ وجل - لم يخلقنا عبثًا ، ولم يتركنا هَمَلًا ، بل خلقنا لحكمةٍ جليلةٍ ، وأمرٍ عظيم ، وأقام المِلَّة وشرع الدين ، وأرسل رسله مبشرين ومنذرين ، ومما يدل على ذلك قول الله - تعالى وتَقَدَّس -: (و َمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (( 1) ، وقوله: ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (( 2) ، وقوله ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (( 3) ، وقوله: (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (( 4) ، وقوله سبحانه: (رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ

الرُّسُلِ (( 5) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الآية: 56 ، سورة الذاريات .

(2) جزء من الآية: 2، سورة الملك.

(3) الآية: 115، سورة المؤمنون.

(4) الآية: 36، سورة القيامة.

(5) جزء من الآية: 165، سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت