قالوا: النّابغة. فقال: هو أشعركم. ففضّله في ثلاث مواضع:
روى خلف بن محرز أنّه سمع أهل البادية من بني سعد يروون بيت النابغة للزّبرقان بن بدر السّعديّ، وهو (من البسيط) :
تعدوا الذّئاب على من لا كلاب له … وتتّقي مربض المستنفر الحامي
وإنهم رووا للنّابغة الذّبيانيّ هذا البيت، وهو (من البسيط) :
تلك المكارم لا قعبان من لبن … شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
وقيل إنّه لأميّة بن أبي الصّلت. ومثل هذا الاختلاف قول امرئ القيس (من الطويل) :
وقوف بها صحبي عليّ مطيّهم … يقولون لا تهلك أسا وتجمّل
وقول طرفة بن العبد أيضا (312، من الطويل) :
وقوف بها صحبي عليّ مطيّهم … يقولون لا تهلك أسا وتجلّد