وهو القائل (من المنسرح) : (1)
قم سقّنيها والظّلام منهزم … والصبح باد كأنّه علم
والطير قد طربت فأفضحت ال … ألحان وجدا لكنّها عجم
وميّلت رأسها الثريّا لإس … رار إلى الغرب وهى تحتشم
فى الشرق كأس وفى مغاربها … قرط وفى أوسط السماء قدم
وممّا يلتحق بهذا الباب من رقائق الأشعار في ذكر الأنهار الكبار: للنيل، لسيدوك الواسطى (من البسيط) : (2)
قم فانتصف من صروف الدهر والنوب … واجمع بكأسك شمل الأنس والطرب
أما ترى الليل قد ولّت عساكره … مهزومة وجيوش الصبح في الطّلب
والبدر في الأفق الغربىّ تحسبه … قد مدّ جسرا على الشطين من ذهب
ومن ملح الصقلّى فيه (من الوافر) : (3)
شربنا من غروب الشمس شمسا … مشعشعة إلى وقت الطلوع
وضوء الشمع فوق النيل باد … كأطراف الأسنّة في الدروع
(1) سرور النفس 62،7 (منسوب إلى ابن المعتز) ؛ ديوان ابن المعتز 3/ 367، رقم 304؛ ديوان الصنوبرى، تكملة الديوان، رقم 111؛ قطب السرور 685 (منسوب إلى ابن المعتز) ؛ معاهد التنصيص 1/ 139 (منسوب إلى الصنوبرى)
(2) حلبة 339،6 (منسوب إلى سيدوك الواسطى) ؛ غرائب التنبيهات 27، -3 (منسوب إلى تمار الواسطى) ؛ نوادر المخطوطات 1/ 23،11 (منسوب إلى ابن تمار الواسطى) ؛ معجم البلدان، مادة دجلة (منسوب إلى ابن تمار الواسطى)
(3) غرائب التنبيهات 33،6 (منسوب إلى أبى الحسن الصقلى) ؛ نوادر المخطوطات 1/ 22،7 (منسوب إلى أبى الحسن على بن أبى البشر الكاتب) ؛ معجم البلدان، مادة نيل (منسوب إلى أبى الحسن الكاتب)