التفسير مصدر، علي وزن «تفعيل» .
وفعله الثلاثي «فسر» . يقال: فسر الشيء فسرا.
والفعل الماضي من التفسير، هو الرباعي «فسّر» ، يقال: فسّر الشيء تفسيرا.
والجذر الثلاثي للكلمة هو الفسر.
قال الإمام أحمد بن فارس عن الفسر: الفسر كلمة تدلّ علي بيان الشيء وإيضاحه.
تقول: فسرت الشيء، وفسّرته [1] .
وقال الإمام الراغب الأصفهاني في المفردات: الفسر: إظهار المعنى المعقول. ومنه قيل لما ينبئ عنه البول: تفسرة. [أي أنّ البول ينبئ ويكشف ويظهر المرض الموجود في الجسم، فالبول تفسرة وإظهار للمرض] .
والتفسير في المبالغة كالفسر [2] .
أي أنّ الراغب يري اتفاق التفسير والفسر في أصل المعني، فهما يدلان
(1) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: 4/ 504.
(2) مفردات ألفاظ القرآن: 636.