فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 95

وهناك مؤشرات أساسية أظهرتها تقارير المفوض العام للأونروا، فقد أظهر تقرير المفوض العام للعام 1997م، بأن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعانون أوضاعًا معيشية وسكنية بالغة الصعوبة، ونسبة بطالة بلغت 40%، وقدرة شرائية متدنية، وقيودًا في العديد من قطاعات النشاط الاقتصادي ناهيك عن قيود التنقل، وبقيت الأونروا عمليًا المصدر الرئيسي للتعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين لا يمكن الإفادة من الخدمات الصحية الحكومية بما فيها المعالجة في المشافي. وبلغت ميزانية البرامج العادية لوكالة الغوث في لبنان 39.2 مليون دولار في عام 1997م، استحوذ قطاع التعليم الذي يضم 73 مدرسة ونحو 37969 طالبًا، استحوذ على 17.2 مليون دولار 43.9%، في حين استأثر قطاع الصحة على 8.7 مليون دولار 22.2%، وتوزعت المبالغ الباقية ومقدارها 13.3 مليون دولار 33.9% على بنود الإغاثة والخدمات الاجتماعية، والخدمات التشغيلية، والخدمات المشتركة، ومن المؤشرات التي أظهرها تقرير المفوض العام لعام 1997م، أن مجموع الفلسطينيين في لبنان في حزيران 1997م هو 359005 لاجئ فلسطيني يمثلون 10.5% من مجموع سكان لبنان، وكذلك 10.5% من إجمالي مجموع اللاجئين المسجلين والمقدر بنحو 3417688 لاجئ فلسطيني، يقطن المخيمات الفلسطينية وعددها 12 مخيمًا في لبنان، 195692 لاجئًا فلسطينيًا يمثلون 54.5% من إجمالي مجموع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ووصل معدل نمو السكان اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى 1.8% عام 1997م مقارنة بعام 1996م، وهو أدنى المعدلات المسجلة في خارطة الشتات الفلسطيني وفي إطار عمل الأونروا، ومرد ذلك، شطب سجلات العديد من العائلات الفلسطينية المهاجرة للعمل خارج لبنان (1) وأظهر تقرير الأونروا لعام 2002 بأن الأونروا تدير في العام المذكور 79 مدرسة ابتدائية وإعدادية وخمسة مدارس ثانوية في لبنان إضافة إلى 25 مركزًا صحيًا يخدمون 387043هم اللاجئون المسلجون في سجلات الأنروا في لبنان عام 2002م.

(1) ـ نبيل السهلي الواقع الديمغرافي والاقتصادي للاجئين الفلسطينيين في لبنان وسورية صامد الاقتصادي العدد 106، تشرين الأول وتشرين الثاني كانون الأول 1996م، ص55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت