د ـ الإحسان للمريض واحتماله والصبر على ما يشق من أمره: وذلك من باب الامتثال لقوله تعالي"إن الله يأمر بالعدل والإحسان" (6 الم 90 ) وقوله صلي الله عليه وسلم إن الله كتب الإحسان على كل شيء"."
هـ ـ كراهية تمني المريض الموت:
لقوله صلى الله عليه وسلم"لايتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه ، فإن كان لابد فاعلا فليقل"اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي ..."والمراد إيصاء الطبيب الذى يعود المريض بعدم الوقوع في هذا المحذور ."
وتطيب نفس المريض:
لقوله صلى الله عليه وسلم إذا دخلتم على مريض فنفسوا له في أجله ، فإن ذلك لايرد شيئا ويطيب نفسه وبؤيده قوله صلى الله عليه وسلم لأحد من عادهم: لابأس طهور إن شاء الله .
ز ـ الثناء على المريض بمحاسن أعماله .
إذا رأي منه خوفا ليذهب خوفه ويحسن ظنه بربه: وفيه إخبار عن ابن عباس مع عمر ، وعبد الله بن عمرو مع أبيه عمرو بن العاص ، وابن عباس مع عائشة ... لامحل لسردها .
ح ـ تشهية المريض: ـ
دخل صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده فقال: هلي تشتهي شيئا ؟ تشتهي كعكا ؟ قال نعم فطلبه له ... ( ابن ماجه ) .
ط ـ طلب العواد الدعاء من المريض:
"إذا دخلت على مريض فمره فليدع لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة ولاشك أن طلب الدعاء منه يشعره بالراحة النفسية من حسن نظرة الناس إليه وأن مرضه كفر عنه كثيرا من ذنوبه وجعله يعيد النظر فيما سلف من أمره ."
ي ـ تذكير المريض بعد عافيته بالوفاء بما عهد الله عليه:
ومما روي في ذلك حوار جري بينه صلى الله عليه وسلم وبين الصحابي ( خؤات ) بعد أن عوفي من مرضه ، حيث قال له النبي صلى الله عليه وسلم صح الجسم يا خوات ، فإجابه وجسمك يارسول الله ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فف الله بما وعدته ، فقال خوات: ما وعدت الله شيئا ، قال: بلي ، ما من عبد يمرض إلا وعد الله خيرا فف الله بما وعدته .