فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 21

والطريف في هذا القضية ان الفقهاء حين أجمعوا على رفع المسئولية عن نتائج فعل الطبيب حين توافر الشروط المشار إليها اختلفت وجهات نظرهم في تعليل نفي المسئولية على نحو يدل على التقدير لشأن هذه المهنة وخطورتها في آن واحد فبعضهم يري أن العلة هي الحاجة إلى ممارسة المهنة في جو يشجع على أدائها ... لاسيما حين يقترن ذلك بالاذن وبعضهم يري العلة بالاضافة للإذن أن الغرض من الفعل قصد العلاج لا الضرر ، والقرينة على هذا القصد وقوعة موافقا للأصول الفنية ... ويري البعض ان العلة هي الاذن في صورته المزدوجة المركبة من إذن الحاكم بممارسة المهنة وإذن المريض بأداء ما تقتضي به من أعمال .

العلاج بالفعل المخوف: ـ

لعله لا يخرج عن دائرة ارتكاب أهون الضررين ما ذهب اليه بعض الفقهاء في قضية العلاج بالافعال التى يخاف منها التلف او السرايه المضاعفات بدلالة ما أردفوا به هذه المسألة من تفصيلات بأنه اذا خيف التلف من ترك الفعل كان القيام به جائزا بل واجبا كما صرحوا بحل قطع عضوا استقر فيه الداء وخشي انتشاره في سائر الجسم .

ولايخفي ان المعيار المشار اليه هو المحكم وما جاء على غير ذلك ربما كان من التأثر بالاوضاع الزمنية .

وكان مما ثار الجدل فيه في غيبة مراعاة القاعدة: لكي (9 ) مبالغة في البعد عن مجال التعذيب بالنار ، وشتان ما بينهما...

تشريح بدن الانسان: ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت