الصفحة 26 من 38

رابع الآداب العدمية التي يطلب عدم وجودها في الدعاء ألاَّ يعلق الإنسان دعائه بالمشيئةُ ونحوِها بل ينبغي أن يجزم في الدعاء فليس هنالك من يكره الله - عز وجل - على الشيء والله لا يعجزهُ شيء وهو المستقل بكل شيء سبحانه وتعالى وقد ذكر ذلك شرطًا جماعات، ومن أولئك: النووي في"الأذكار"كما في صفحته (364) حكاية وكذا ابن الجزري في"شرحه على الحصن الحصين"، وكذا ابن الجزري في"عدة الحصن الحصين"كما في صفحته (44) والأدلة على ذلك كثيرة ومن ذلك ما جاء البخاري ومسلم في"صحيحهما"في حديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي - قال:"إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة"أي يعزم في دعائه، فليعزم المسألة ولا يقول اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره لله"لا أحد يكره الله على شيء وجاء في"الصحيحين"من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أيضًا أن النبي:"لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت"يعزم المسألة فإنه لا مستكره له وعند"مسلم"الحديث وله رواية وهي وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه ـ سبحانه وتعالى ـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت