ومما هو منهي عنه رعًا أن يدعو الإنسان على وجه لا يجوز فإن الاستغاثة بالأنبياء والرسل والأولياء وغيرهم على وجه لا يجوز على ما سبق أن بينا ومضى في طرف ما مضى أن ظاهر حديث إنَّما يستغاث بالله وكذا حديث"إذا سالت فاسأل الله"يدلانِ صراحة على المنع من الاستغاثة مطلقًا وعدم جواز تلك الاستغاثة فليكون الإنسان من ذلك على ذُكر.