السابع عشر: ابحث عن الحلول ولو كانت غير معتادة فقد يكون فيها النفع الكبير، هم يسمونها أحيانًا التفكير خارج الصندوق، وما المانع؟ ممكن تُجلب فكرة جديدة، فكرة حفر الخندق كانت فكرة جديدة على العرب، فوجئ بها قريش وغطفان ومشركو العرب، قد تكون الفكرة يؤتى بها من الخارج لكنها نافعة جدًا، (( الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها ) ).
الثامن عشر: أن تجعل لك خيارات مدروسة، بحيث إذا فشل الأول تأخذ الثاني إذا فشل الثاني تأخذ الثالث، تعذّر الثالث تأخذ الرابع، وهكذا يكون عندك اختيارات تنتقل إليها، كما أن النبي -عليه الصلاة والسلام- عيّن قادة في مؤتة، زيد بن حارثة (( إن قتل زيد فجعفر، إن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة ) ).
التاسع عشر: اختيار المفضول خير من العدم، أحيانًا يكون عندك سبب ضعيف أو لا شيء، فماذا تختار؟ السبب الضعيف أو لا شيء؟ السبب الضعيف، ويبارك الله فيه إذا أنت اخترته وهذا هو الممكن المتاح {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ} (مريم: من الآية25) .
الاخذ بالسبب المتاح الوحيد ولو كان ضعيفًا.
العشرون: الاختيار يكون على حسب الإمكانات، لأن بعض الناس لما يفكر في الاختيارات، يذهب إلى خيارات يضيع فيها وقته وغير متاحة أصلًا، فتضيع أوقات في قضية دراستها وتقييمها، وهي غير ممكنة، يعني واحد مجموعه 60% يفكر في الطب أو الهندسة، مجموعك 60% تختار الطب على ماذا.
الحادي والعشرون: الاختيار ينبغي أن يكون مبنيًا على المصلحة وليس على التشهي، والمصلحة هذه يراعي فيها المصلحة العامة وليست فقط المصلحة الخاصة، والمصلحة لمن؟ يعني مثلًا ولي الأيتام سيختار الأصلح لهم وليس الأصلح له، ولي المرأة سيختار الأصلح لها وليس الأصلح له، وقد يحصل مغانم من قضية تزويج البنت لغني تاجر وزير كبير، لكن ينظر هل هذا الأصلح لها أم لا، فإذا كان الأصلح لها مضى عليه، وإذا كان الأصلح لها غيره انتقل إليه.