الصفحة 3 من 12

الأمر شديد التأثر بالمعايير التاريخية النسبية والناقصة بطبيعتها، وهو ما عجل بانهيار هذا النمط من التأويل الأدبي.

وثمة اطار مرجعي ثان كان يوجه الناقد الأدبي في ظل الأسلوب القديم في التأويل، في القرن التاسع عشر، اذ كان الأدب يلعب دورًا وظيفيًا بما يقدمه من وعود في حلول للمشكلات التي عجزت عن حلها الانساق الدينية والاجتماعية او العلمية في ذلك العصر، لانه كان يعوض اوجه العجز الناجمة عن الانساق التي كانت تدعي لنفسها صفة الصلاحية الشاملة، فالقاريء كان يسعى للبحث عن الرسالة الضمنية التي يحملها الأدب، ضمن معايير كانت سائدة حتى ذلك الحين، تصل إلى حد اعتبار النص الأدبي شيئًا يمكن ان يعتصر ويلقى به بعدئذ في القمامة، ان أي كتاب لم يكن يستحق صفة العمل الأدبي بحق الا اذا احتوى على رسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت