سليمان بن موسى، عن القاسم بن مخيمرة، عن حذيفة وابن عباس وعلي ابن أبي طالب -رضي الله عنهم- قالوا: كنا جلوسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، قال: (( يحشر الناس فوجًا لفيفًا، ليس يختلط المؤمن بالكافر، ولا الكافر بالمؤمن، وينزل ملك الصور فيقوم على صخرة بيت المقدس، فيحشر الناس حفاةً عراة غرلًا، وقد دنت الشمس من رءوسهم، فبينها وبينهم مسيرة سنتين، وتسمع لأجواف المشركين قعاقعًا، فينتهون إلى أرض يقال لها: الساهرة، وهي ناحية بيت المقدس، تسع الناس وتحملهم بإذن الله ) ). وذكر حديثًا طويلًا.
أخبرنا أبو الفرج، قال: أنبا عيسى، قال: أبنا علي، قال: أبنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن النعمان، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا رديح بن عطية وهانئ بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن أبي عبلة في قول الله تعالى: {فإذا هم بالساهرة} . قال: البقيع الذي تحت الدير الذي فيه الطريق إلى بيت المقدس.