فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 492

أني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا تأخذني في الله لومة لائم.

أخبرنا أبو الحسن محمد بن عوف، بقراءتي عليه، قال: أبنا أبو علي الحسن ابن منير بن محمد التنوخي، قال: ثنا أبو بكر محمد بن خريم، قال: ثنا هشام ابن عمار، قال: ثنا الهيثم بن عمران، قال: سمعت إسماعيل بن عبيد الله يقول: كان عبد الملك بن مروان جالسًا في الصخرة -يعني: صخرة بيت المقدس- وأم الدرداء معه جالسة، حتى إذا نودي بالمغرب قام عبد الملك، وقامت أم الدرداء تتوكأ على عبد الملك بن مروان حتى يدخل بها المسجد، فإذا دخلت وجلست مع النساء مضى عبد الملك إلى المقام فصلى بالناس.

أخبرنا أبو الحسن محمد بن عوف، قال: أبنا أبو علي، قال: أبنا أبو بكر ابن خريم، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا ابن أبي السائب، قال: وسمعت أبي يذكر: أن رجلًا انتقل إلى بيت المقدس، فقيل له: ما نقلك إليها؟ قال: بلغني أنه لا يزال ببيت المقدس رجل يعمل بعمل آل داود.

أخبرنا أبو الحسن محمد بن عوف، قال: أبنا أبو علي، قال: ثنا أبو بكر بن خريم، قال: ثنا هشام، قال: ثنا ابن أبي السائب، قال: وسمعت أبي قال: أتيت بيت المقدس فقلت لرجاء بن حيوة: إن فلانًا يقرئك السلام. فقال: كم لك منذ قدمت؟ قلت: ثلاثًا. قال: ضيعت أمانتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت