هَنِيئًا للحَاجّ والمُعْتَمِرِ دَعَاهُمُ الله فَأجَابُوهُ ، وسَألُوا الله فَأعْطَاهُمُ
عن ابن عمر رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال:"الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللَّهِ دَعَاهُمْ فَأجَابُوهُ وَسَألُوهُ فَأعْطَاهُمْ"0 ( رواه ابن ماجه ) (1)
قال العلماء المقصود: بيان أن المُجاهد في سبيل الله والحاجّ والمُعْتَمِرِ لا تُرَدُ دعوتُهم ، فاغتنم وأكثر من الدعاء فإنك في مَوْطِنِ إجابة وقَبُول 0
أفْضَلُ الأعْمَالِ
الحَجُّ أفْضَلُ الأعْمَالِ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال:"إيمان بالله"قال: ثم ماذا ؟ قال:"الجِهَادُ في سبيل الله"قال: ثم ماذا ؟ قال:"حَجٌّ مَبْرُورٌ"0 ( رواه النسائي ) (2)
قال العلماء: الحجَّة المبرورة هي التي لا يخالطها إثم ، مأخوذ من البِرِّ وهو الطَّاعة ، ومن علامات القبول أن يَرْجِعَ خَيْرًا مِمَّا كَانَ ولا يُعَاوُدَ المعاصي ، وقيل الحجَّة المبرورة هي التي لا رِيَاءَ فيها 0
قال الحسن البصري: الحجّ المبرور: أن يرجع زاهدًا في الدنيا ، راغبًا في الآخرة 0
الحَجُّ اَلْمَبْرُورُ هُوْ اَلْمُسْتَوْفَي الأرْكَان والشُّروط
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العُمُرَةُ إلى العُمُرَةِ كَفَّارةٌ لما بينهما ، والحَجُّ المَبْرُورُ ليس له جَزَاءٌ إلا الجَنَّة"0 ( رواه النسائي ) (3)
قال العلماء الحجّ المبرور هو: الحجّ الذي وُفِيَتْ أحكامه ، فوقع موافقا لما طُلِبَ من المُكَلَّفِ على الوجه الأكمل 0
حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الأعْمَال
(1) أنظر صحيح سنن ابن ماجه رقم: 2339 0
(2) أنظر صحيح سنن النسائي رقم: 2933 0
(3) أنظر صحيح سنن النسائي رقم: 2466 0