فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 96

عن ماعز رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئل: أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال:"أفْضَلُ الأعْمَالِ: الإيمان بالله وَحْدَهُ ، ثُمَّ الجهاد ، ثُمَّ حَِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الأعْمَالِ كما بين مَطْلَعِ الشَّمْسِ إلى مَغْرِبِهَا"0 ( رواه أحمد ) (1)

قال العلماء: إنما تكون الحجَّة مبرورة إذا رَاعَىَ الحَاجُّ ما عليه من الشروط والآداب، والتي منها اِسْتِطَابَةُ الزَّادِ ، والاعْتِمَادُ عَلَىَ رَبِّ العِبَادِ ، والرِّفْقُ بالرفيق ، وتَحْسِينُ الأخْلاَقِ ، وتَتَبُعُ الأرْكَانِ على ما تقتضيه الأحْكَام ، وإقَامَةُ الشَّعَائِرُ على مَعْلُومُ السُّنةِ لا على مَعْهُودِ العَادَةِ 0

بِرُّ الحَجِّ: إطْعَامُ الطَّعَامِ وطِِِيبُ الكَلاَمِ

عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الحجُّ المبرور ليس له جَزَاءٌ إلا الجنَّة"قيل: وما بِرُّهُ ؟ قال:"إطْعَامُ الطَّعَامِ ، وطِيِبُ الكَلاَمِ"0 ( رواه أحمد ) (2)

مِنْ عَلاَمَاتِ الإسْلاَمِ

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: مَنْ مَلَكَ زَادًا ورَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ بيت الله ، ولم يَحُجََ ؛ فلا عليه أن يَمُوتَ يَهُوديًا أو نَصْرانيًا ، وذلك أن الله تبارك وتعالى يقول: ? ولله عَلَىَ النَّاسِ حِجُّ البيت من اِسْتَطَاعَ إليه سَبِيلًا ?0

اَلْحَجُّ واَلْعُمُرَةُ يَغْفِرَانِ اَلْذَنْبَ ويَمْحُوَانِ اَلْفَقْرَ

اَلْحَجُّ والعُمْرَةَ يَنْفِيَانِ الفَقْرِ والذَّنْبَ

(1) أنظر صحيح الجامع رقم: 1092 0

(2) أنظر صحيح الترغيب رقم: 1104 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت