عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ ، وما مِنْ مُؤْمِنٍ يَظَلُّ يَوْمَهُ مُحْرِمًا إلا غَابَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوِبِه"0 ( رواه الترمذي ) (1)
"غَابَتِ الشَّمْسُ بِذُنُوِبِه"كناية عن مغفرة الذنب ومَحْوِ الخطيئة 0
خَيْرُ اَلْثِيَابِ: اَللوْنْ اَلأبْيَضُ
الأبِيَضُ أطْهَرُ وأطْيَبُ
عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْبَسُوا ثِيَابَ الْبَيَاضِ فَإِنَّهَا أطْهَرُ وَأطْيَبُ"0 ( رواه ابن ماجه ) (2)
"أطْهَرُ"أي: لا دَنَسَ ولا وسخ فيها ، لأن البيض أكثر تأثرا من الثياب الملونة ، فتكون أكثر غسلا منها فتكون أطهر0
"أطيب": لدلالته غالبا على التواضع ، وعدم الكِبْرِ والخُيلاء والعُجب 0
خَيْرُ الثِّيَابِ
عَنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاض مِنْ الثِّيَابِ فَلْيَلْبَسْهَا أحْيَاؤكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ"0 ( رواه النسائي ) (3)
فَضْلُ التَّلْبيَةِ
في التَّلْبِيَةِ اِسْتَجَابَةٌ لِدَعْوَةِ المَوْلَىَ عَزَّ وَجَلَّ
(1) أنظر صحيح الترغيب رقم: 1133 0
(2) أنظر صحيح سنن ابن ماجه رقم: 2870 0
(3) أنظر صحيح سنن النسائي رقم: 4916 0