فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 96

عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت: كان الصَّحابة رضي الله عنهم يَتَنَقَلُونَ بين أنواع الجِهَاد ( تعني الحجّ والقتال ) 0

وقال عمر رضي الله عنه: إذا وضعتم السُّروج فشُّدوا الرِّحال في الحجِّ ، فإنَّه أحَدُ الجِهَادَيْنِ 0

جِهَادُ النِّساء الحَجُّ والعُمْرَة

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ يا رسول الله عَلَىَ النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قال:"نَعَمْ ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لا قِتَالَ فِيهِ ؛ الحَجُّ والعُمْرَةُ"0 ( رواه ابن ماجه ) (1)

قال العلماء: الحَجُّ والعُمْرَةُ يُشْبِهَانِ الجهاد في السَّفر والخروج من البلاد ومُفَارَقُةُ الأهل والأوطان والمشِّقَِةُ والتَّعَبُ 0

كُلُّ حَرَكَةٍ إلىَ مَنَاسِكِ اَلْحَجِّ بأجْرٍ وثَوابٍ

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما ترفع إبل الحاجِّ رِجْلًا ، ولا تضع يَدًا ، إلا كَتَبَ الله له بِهَا حَسَنَةً ، أو مَحَا عنه سَيِئَةً ، أو رَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً"0 ( رواه البيهقي ) (2)

قال العلماء: دَلَّ الحديث الشريف على أن كل حركة يتحركها الحَاجُّ ، ومثله المُعْتَمِرُ مِنْ و إلىَ مناسك وأعمال الحَجِّ والعُمْرَة يُنَالُ بها الأجْر والفضيلة الواردة في الحديث الشريف ، بأي وسيلة نقل كانت ، وإنما خصَّ النبي صلى الله عليه وسلم الإبل تماشيا مع لغة عصره ، وإلاّ فالأجر والثواب دائم إلى يوم القيامة بأية وسيلة يتنقل بها الحاجّ أو المعتمر 0

فَضْلُ الإحْرَامِ

المُحْرِمُ تَغِيبُ الشَّمْسُ بِذُنُوبِهِ

(1) أنظر صحيح سنن ابن ماجه رقم: 2345 0

(2) أنظر صحيح الترغيب رقم: 1106 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت