فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 43

ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع الوتر حضرا ولا سفرا كما روي ذلك عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر على راحلته وقد سار الصحابة على ذلك فكانوا يواظبون على الوتر حضرا وسفرا سواء كان ذلك قبل النوم أو بعده وكان منهم من يوتر بركعة كما روي عن سعد بن أبي وقاص وغيره كل ذلك حرصا على ألا يدعو الوتر . ــــــــــــــــــــــــــ

(1) رواه مسلم 746 (5) رواه النسائي 1712 ، أبو داود 1422 وصححه الألباني

(2) الاستذكار 2/ 82 دار الكتب العلمية تحقيق: سالم محمد عطا ، محمد علي معوض (6) رواه أحمد 1224 قال الأرنؤوط: إسناده قوي

(3) مجموع الفتاوى 23/ 88

(4) رواه أحمد 23902 مؤسسة قرطبة ـ القاهرة قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح

وقد اختلف العلماء في وجوب الوتر

فمنهم من قال أنه واجب وهو قول أبو حنيفة وبعض أصحاب الأمام أحمد واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم ( الوتر حق على كل مسلم ) وقوله ( فمن لم يوتر فليس منا ) (1)

القول الثاني: أنه سنة مؤكدة وهو قول جمهور العلماء ومنهم الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد واستدلوا بحديث الأعرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما فرض الله عليه فقال صلى الله عليه وسلم ( خمس صلوات في كل يوم وليلة قال: هل عليَّ غيرها قال لا ألا أن تطوع ) (2)

فهذا دليل صريح في عدم الوجوب .

وقال علي رضي الله عنه ( الوتر ليس بحتم كهيئة المكتوبة ولكنها سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (3) وأجابوا عن أحاديث من قال بالوجوب أنها محمولة على تأكيد سنية الوتر لا على وجوب الوتر

ومعنى الأحقية أنه ثابت في الشرع .

وأما الحديث الثاني ( من لم يوتر فليس منا ) فهو ضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت