قال شيخ الإسلام الوتر سنة باتفاق المسلمين من أصر على تركه فإنه ترد شهادته وكان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر على راحلته والواجب لا يفعل على الراحلة والوتر أ فضل من سنة الظهر والمغرب والعشاء ومن جميع تطوعات النهار بل أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل و أوكد ذلك الوتر وركعتا الفجر والله أعلم . (4)
فصل: وقت صلاة الوتر
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله زادكم صلاة وهى الوتر فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر )
فلا يصلى الوتر إلا بعد العشاء لهذا الحديث ولو صلى العشاء مع المغرب جمع تقديم جاز له أن يصلي الوتر لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل بداية الوتر بعد صلاة العشاء وليس بعد دخول وقت العشاء وهذا ظاهرٌ في الفرق بينهما وقال أبو حنيفة إن صلاه قبل العشاء ناسيا لم يعده وهذا خلاف ما رجحه العلماء
ولا يوتر بعد طلوع الفجر لهذا الحديث ولقوله صلى الله عليه وسلم ( أوتروا قبل أن تصبحوا ) (5)
وقوله صلى الله عليه وسلم ( فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى ) (6)
وقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر ) (7)
ويستثنى من ذلك من نام عن الوتر حتى خرج وقته فهل يقضيه على صفته أو يقضيه شفعًا فيه خلاف وسوف أتحدث عن ذلك في موضعه إن شاء الله .
ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه أبو داود 1419 ضعفه الألباني
(2) رواه البخاري 46 ، مسلم 11
(3) رواه الترمذي وصححه 454 النسائي 1677 صححه الألباني
(4) الفتاوى الكبرى 2/ 237 دار المعرفة تحقيق: حسنين محمد مخلوف
(5) رواه مسلم 160
(6) رواه البخاري 990 ، مسلم 749
(7) رواه الترمذي 469 صححه الألباني
فصل: ما يستحب فعله في صلاة الليل
يستحب للعبد المسلم أن يبتدئ صلاته بالليل بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ومن ذلك: