فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 651

إذا أرَنَّ عليها طارِدًا نَزَقَت ... فالفَوت إنْ فات هادِى [1] الصَّدْرِ والكَتَدُ

ويرْوَى:"قاربا" [2] وهو الأَجْوَد. ونَزَقَتْ: فَرَّت منه. والكَتَد: مَغْرِز العنقِ في الكاهل. يقول: هي إنْ فاتتْه لم تَفُتْه إلّا بصَدرِها ومَنْكِبِها.

ولا شَبوبٌ من الثِّيرانِ أفْرَدَه ... عن كورِهِ كثرَة الإغْراءَ والطَّرَدُ

قال: يقال للمُسِنِّ من الثِّيران: شَبوُبٌ وِمشَبٌّ وشَببٌ. والكوْرُ: القَطيع.

يقال: على آلِ فلانٍ كَوْرٌ عظيم، أي قَطيعٌ من الإبل والبقر والظِّباء، وعليهم أكُوارٌ مِن الإبلِ.

مِن وَحْشِ حَوْضَى [3] يرُاعىِ الصَّيْدَ مُبتَقِلًا ... كأنه كَوْكَبٌ في الجَوِّ مُنْجَرِدُ

المُرَاعاةَ: النَّظَر، يقال: ظَلَّ يُراعِي الشَّمْسَ , ويُراعي الصَّيْدَ, ويرُاعى الوحْش, ويُراعى الإنسَ. قال: ويُقالُ للمؤذِّنين رُعاة الشَّمْس. والمنُجرد [4] : المُعتْزَل. يقول: هو منْزَوٍ.

(1) في الأصل:"إن فاتها ذو الصدر"؛ وهو تحريف, والتصويب عن النسخة المخطوطة لديوان أبى ذؤيب.

(2) القارب: طالب الماء.

(3) حوضى: ماء لبنى طهمان بن عمرو بن سلمة , وفى رواية:"الوحش , مكان"الصيد"."

(4) نقل السكرى عن بعض اللغويين تفسير المنجرد هنا بمعنى المنقضّ, والذي بمعنى المعتزل إنما هو"المنحرد"بالحاء المهملة وهى رواية السكرىّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت