فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 54

حتى إن البهاء لم يحرم اللواط فقال حين تحدث عنه في أقدسه الأنجس ص 64"إنا نستحي أن نذكر حكم الغلمان".

ماذا يستفاد من هذا النص؟ هل اللواط حرام أم حلال؟ وإن كان حراما فهل يستحي من ذكر تحريمه؟؟ أم إنه استحى من ذكر إباحته؟ و إلا فإنه لا يستحي أحد من الحق

وعلى كل فقد ترك الباب مفتوحا بقولته هذه فلم ينص على التحريم.

و انظر إلى تناقض البهاء حين يحرم اتخاذ الإماء ويبيح للإنسان أن يتخذ خادماته لخدمة شهوته.يقول في كتاب الأقدس ص 38"قد كتب الله عليكم النكاح إياكم أن تجاوزوا عن الاثنين والذي اقتنع بواحدة من الإماء استراحت نفسه ونفسها - ومن اتخذ بكرا لخدمته لا بأس عليه-".ما حكمة ذكر الخادمة في سياق ذكر النكاح؟ وهل ينتقي الرجل خادمته لتقوم بالأعمال والمهنة وفقا لعذريتها؟ أم إنها ستكون في خدمة شهواته ؟ فمنع البهاء أن يشتري الرجل أمة تبقى في كنفه وأباح أن يستبدل كل يوم خادمة.

ثم ترى الأعجب حين يبيح الزنا للأغنياء ويحرمه على الفقراء.

قال في الأقدس ص 31"قد حكم الله لكل زان أو زانية دية مسلمة إلى بيت العدل تسعة مثاقيل ذهب".

هكذا الزنا مباح مقابل المال فمن لا يملك المال فعليه ألا يزني.

وليس هناك ما يفصح عن إباحية البابية والبهائية أكثر من خطبة"قرة العين"التي ألقتها في مؤتمر"بدشت"1264هـ بمشاركة البهاء حسين المازندراني حيث قالت:-

"اسمعوا أيها الأحباب والأغيار إن أحكام الشريعة المحمدية قد نسخت الآن بظهور الباب وإن أحكام الشريعة الجديدة البابية لم تصل بعد إلينا , وإن انشغالكم الآن بالصوم والصلاة والزكاة وسائر ما أتى به محمد كله عمل لغو وفعل باطل ولا"

يعمل بها بعد الآن إلا كل غافل وجاهل . إن مولانا الباب سيفتح البلاد ويسخر العباد وستخضع له الأقاليم المسكونة وسيوحد الأديان الموجودة على وجه البسيطة حتى لا يبقى إلا دين واحد وذلك دين الحق هو دينه الجديد .

وبناء على ذلك أقول لكم وقولي هو الحق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت