فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 54

كان من تلاميذ الباب الميرزا على الشيرازي الميرزا يحيى على النوري المازندراني و أخوه الأكبر الميرزا حسين على النوري المازندراني و كان الباب الشيرازي قد أوصى بالأمر من بعده للميرزا يحيى النوري الذى اشتهر باسم ( صبح أزل) فشق ذلك على أخيه الميرزا حسين مما أدى إلى نشوب نزاع بينهما على خلافة الشيرازي و ادعى كل منهما أنه و ريث الشيرازي و خليفته حتى وصل الأمر بصبح أزل إلى أن قال لأتباعه عن حسين أخيه (( خذوا ما أظهرنا بقوة وأعرضوا عن الإثم لعلكم ترحمون إن الذين يتخذون العجل من بعد نور الله أولئك هم المشركون ) )يقصد بالإثم والعجل حسين المازندراني .

و كذلك حاول الميرزا حسين بكل السبل أن يسرق خلافة الشيطان الشيرازي من أخيه حتى ادعى أن الباب الشيرازي كان مجرد ممهدا لظهوره و أن البيان كان للتبشير به فالباب و إن كان في زعمهم رسولا إلا أنه ـ أى الميرزا حسين ـ هو المقصود الأعظم من إرساله بل و من إرسال كل الرسل لأن ظهور الله لخلقه سيكون من خلاله وأطلق على نفسه اسم ( بهاء الله ) .

و بذلك انقسم البابيون إلى ثلاث فرق هى:

بابيون أزليون: تمسكوا ببابية الشيرازي و رفضوا اتباع أى من الرجلين.

بابيون أزليون: اتبعوا يحيى على النوري المازندراني الملقب بـ ( صبح أزل) تمسكا بوصية الشيرازي.

بهائيون: اتبعوا حسين النوري المازندراني الذى لقب نفسه بعد ذلك بـ (بهاء الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت