الصفحة 15 من 30

بين أصابع رجليه"، قال؛ إن هذا الحديث حسن، وما سمعت به قط إلا الساعة، ثم سمعته بعد ذلك يسأل فيأمر بتخليل الاصابع. [1] "

وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد. [2]

وقال رحمه الله: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله هليه وسلم، فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعوا ما قلت. ... وفي ر واية فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد. [3]

وقال رحمه الله: كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت، فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي. [4]

وقال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله: لا تقلدني، ولا تقلد مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا. [5]

وقال رحمه الله: رأي الأوزاعي، ورأي مالك، ورأي أبو حنيفة كله رأي وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الآثار. [6]

قال الخلال: رجع أبو عبد الله إلى هذا يعني ترك قوله بترك الجلوس لما روى مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يجلس إذا رفع رأسه من السجود قبل أن ينهض. متفق عليه. [7]

وقد تنازع الأئمة في لحم الجزور، فذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي أن لحم الجزور لا ينقض الوضوء، ومذهب أحمد رحمه الله أنه ينقض الوضوء، واختاره ابن حزم، والصحيح في ذلك؛ مذهب أحمد، فقد صح في ذلك حديثان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلان على أن لحم الجزور ينقض

(1) - مقدمة الجرح والتعدليل لابن أبي حاتم صفحة31/ 32.

(2) - ذكره ابن القيم في أعلام الموقعين 2/ 361، والفلاني في إيقاظ الهمم 68.

(3) - ذكره الهروي في ذم الكلام 3/ 47، والخطيب في الإحتجاج 2/ 8، وابن القيم في أعلام الموقعين 2/ 361، وابن حبان في صحيحه بسند صحيح.

(4) - رواه أبو نعيم في الحلية 9/ 107، والهروي في ذم الكلام 1/ 47، وذكره ابن القيم في اعلام الموقعين 2/ 363، والفلاني/ 140.

(5) - ذكره ابن القيم في أعلام الموقعين 2/ 302، والفلاني في إيقاظ الهمم/ 113.

(6) - ابن عبد البر في الجامع 2/ 149.

(7) - انظر المغني: 1/ 602.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت