26-خدش الهيئة والسمت والوقار بما لا يليق (ضعف القدوة) .
27-ضعف فراسة المتكلم في فهم مداخل النفوس وطريق التأثير عليها .
28-إغفال آراء الآخرين وعدم استشارتهم في الموضوع وعناصره .
29-إغفال جانب القصص الصحيح والمؤثر .
30-عدم التنويع في الملقين .
31-عدم الاهتمام بالجوانب الشكلية والإخراج فيما يحتاج فيه إلى ذلك .
32-تضييع العمر في طلب الإجماع على مسائل لا تقبل بطبعها وحدة الرؤية .
33-عدم استغلال الفرص المناسبة للتذكير عند وقوع المصائب والحوادث والمناسبات .
34 -أصبح الكتاب والشريط عند البعض بابًا من أبواب الرزق والتجارة فذهبت البركة مع الإخلاص وضعف انتشاره والله المستعان .
35-كثرة التقطع في الدروس العلمية والتوسع في شرحها والمؤدي إلى طول الوقت وملل الشيخ والطلاب والتوقف وعدم الاستمرار [1]
36-الارتباط بين الشيخ والطلاب لا يتجاوز الحلقة .
37-عدم ربط الطلاب أثناء الدرس بأعمال القلوب وتخولهم بالموعظة .
38-قلَّّ الاهتمام والعناية بركيزة الوعظ والتذكير وهي ركيزة تربوية مؤثرة ومفيدة يحتاجها الجميع-الجاهل والعالم والمتعلم- وللأسف نجد من يزهد في شريط ومحاضرة وعظية ، حينها تعطلت الطاقات الإيمانية وأصبح علم أعمال القلوب والوعظ من العلم المفقود وعلم الفضلة .
إن صح أن الوعظ أصبح فضلة *** فالموت أرحم للنفوس وأنفع
فلولا رياح الوعظ ما خاض زورق *** ولا عبرت بالمبحرين البواخر
أقبل البعض من الناس والشباب والدعاة على العلم وتركوا الوعظ
(1) وللأسف نجد أن بعض الدعاة والطلاب يتخلف عن الدرس لأدنى سبب وفي الأعمال الدنيوية تجد الواحد يمكث سنوات ويحال للتقاعد ولم يتخلف يومًا من الأيام أو أيامًا قلائل وليس هناك مراجعات للعلم واعتناء بالطلاب وتشجيعهم والتوجيه المستمر لهم والترابط بين الشيخ والطلاب ولذا كثير من الدروس تفشل ولاتستمر .