لا يجوز للوالِد أن يُجبر ابنه أو ابنته على الزواج من شخص لا يَرغب فيه صاحِ العلاقة .
فإن الشاب في مثل حالتك هو صاحب العلاقة ، وهو الذي سوف يتزوّج ، وهو الذي سوف يُعاشِر ، فمن حقِّه أن يختار من يُعاشِر ، ومن تكون زوجة له .
وليس للوالد إجبار ابنه على زوجة لا يرضاها لأن هذا فيه إضرار بالزوجة أولًا ، وفيه إضرار بالزوج ثانيًا ، فكثيرًا ما يقع الطلاق بعد هذا الزواج غير المرغوب فيه ، وأحيانًا يَصبر الزوج فتُظلم الزوجة في بقائها معه ، فتكون حياتهما خالية من المودّة والمحبّة .
وعلى الابن أن يتلطّف مع والده في مثل هذه الأمور ، ويبحث عن شخص له تأثير على والده ، ويقع قوله لديه موقع الإقناع .
فإن لكل رجل مفتاحًا !
فابحث عن مفتاح والدك .. ليس بالضرورة أن تُقنِعه أنت بما تُريد ..
قد يكون لأمك تأثير على والدك
أو قد يكون أحد أصدقائه له تأثير عليه ، أو صاحب فضل ومعروف على والدك ..
وهكذا ..
وإذا لم تتزوّج ابنة عمّك فليس في هذا عقوق لوالدك ، لأن من حقِّك أن تختار زوجتك .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسال الله العلي بمنه وفضله ان تكون بخير وبصحة وعافية
سؤالي هو: قد دعيت الى وجبة عشاء عند احد الاحباب وحضر عدد لا باس به من الشباب والشيبان وعندما حضر وقت الصلاة قمنا للصلاة ولكن بقي عدد من الشباب والشيبان لم يذهب الى الصلاة ، فتحدثت مع صاحب البيت وقلت له عليك اثم لانك لم تأمرهم بان يخرجوا من البيت للصلاة ... قال لي: كنت محرج منهم .
فَرَدّ عليّ أحد الشباب الصالحين - وهذا الذي دعاني اكتب لك هذا السؤال - وقال: هو ليس عليه أي شي ليس عليه أي إثم .
فارجوا من فضيلتكم تبيان الحكم الشرعي لصاحب البيت الذي لم يأمرهم بالخروج للصلاة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك