فكثير من مسلمي تلك الدول لم يكن يحمل من الإسلام سوى اسمه ، خاصة في الدول التي غُرِّبت تحت وطأة القهر الشيوعي .
والإسلام يُقرّ أهل الكتاب على دِينهم إذا هم أرادوا ذلك ، والتزموا بالذمة ودفعوا الجزية .
أما غير أهل الكتاب فإنه لا يُقبل منهم إلا الإسلام أو القتال .
وأما قوله تعالى: ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ) فهو على ظاهره في شدّة عداوة اليهود رغم شهادتهم بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وهم يجدون ذلك ( مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ) .
وسبقت الإشارة إلى ذلك في مقال بعنوان:
يهود يشهدون بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وهو هنا:
وهم قد حاولوا قَتْل نبينا صلى الله عليه وسلم أكثر من مرّة ، ولكن الله حفِظ نبيَّه صلى الله عليه وسلم وكفاه شرّهم .
وسبت الإشارة إلى ذلك هنا:
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
شيخنا الفاضل:
ما حكم الذي كان لا يصلي بعد سن البلوغ تكاسلا وليس كفرا بحكمها وعاد للصلاة بعد سنتين بعد أن علم أهمية الصلاة وفرضيتها وعقوبة تاركها ، فمن الله عليه و هداه لطريق الصواب ؟
و كيف يقضي ما فاته طيلة السنتين اللتين مضتا و لم يكن يصلي إلا في رمضان و الأيام التي يكون فيها صائمًا ؟
و ما حكم تارك الصلاة و هو جاهل بأنها فرض و واجب ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مَنْ تَرَك الصلاة تكاسلًا أو كان جاهلًا حُكمها ، ثم تاب إلى الله أو علِم بِحُكمها فليس عليه قضاء ما فات .
وسواء تركها تكاسلا أو جهلًا بحكمها فإنه إذا تاب لا يجب عليه أن يُعيد ما تَرَك من صلوات .