الصفحة 42 من 199

فكثير من مسلمي تلك الدول لم يكن يحمل من الإسلام سوى اسمه ، خاصة في الدول التي غُرِّبت تحت وطأة القهر الشيوعي .

والإسلام يُقرّ أهل الكتاب على دِينهم إذا هم أرادوا ذلك ، والتزموا بالذمة ودفعوا الجزية .

أما غير أهل الكتاب فإنه لا يُقبل منهم إلا الإسلام أو القتال .

وأما قوله تعالى: ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ) فهو على ظاهره في شدّة عداوة اليهود رغم شهادتهم بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وهم يجدون ذلك ( مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ) .

وسبقت الإشارة إلى ذلك في مقال بعنوان:

يهود يشهدون بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وهو هنا:

وهم قد حاولوا قَتْل نبينا صلى الله عليه وسلم أكثر من مرّة ، ولكن الله حفِظ نبيَّه صلى الله عليه وسلم وكفاه شرّهم .

وسبت الإشارة إلى ذلك هنا:

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

شيخنا الفاضل:

ما حكم الذي كان لا يصلي بعد سن البلوغ تكاسلا وليس كفرا بحكمها وعاد للصلاة بعد سنتين بعد أن علم أهمية الصلاة وفرضيتها وعقوبة تاركها ، فمن الله عليه و هداه لطريق الصواب ؟

و كيف يقضي ما فاته طيلة السنتين اللتين مضتا و لم يكن يصلي إلا في رمضان و الأيام التي يكون فيها صائمًا ؟

و ما حكم تارك الصلاة و هو جاهل بأنها فرض و واجب ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مَنْ تَرَك الصلاة تكاسلًا أو كان جاهلًا حُكمها ، ثم تاب إلى الله أو علِم بِحُكمها فليس عليه قضاء ما فات .

وسواء تركها تكاسلا أو جهلًا بحكمها فإنه إذا تاب لا يجب عليه أن يُعيد ما تَرَك من صلوات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت