قال تعالى: ( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ(143) قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ مَا آَتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) .
فهذا يدل على أن موسى عليه الصلاة والسلام اختصّ بتلقي الوحي ، وهو الكلمات مُباشَرة في هذا الموطن .
وقد نص غير واحد من المفسِّرين على أن نبينا صلى الله عليه وسلم نال أعلى ما أعطاه الله الرُّسُل ، فإنه سبحانه وتعالى كلّم نبينا ليلة الإسراء ، وافترض عليه الصلاة من غير واسطة .
مع أن الراجح أنه عليه الصلاة والسلام لم يَرَ ربّه ، ولذا لما سُئل عليه الصلاة والسلام: هل رأيت ربك ؟ قال: نورٌ أَنّى أراه ؟ رواه مسلم .
ويُجمع بين النصوص المتقدِّمة:
أن موسى عليه الصلاة والسلام اختُصّ بأن الله كَلَّمَه بالوحي ابتداء ، وكلّمه مرّة بعد مرّة ، وتدلّ عليه نصوص الكتاب العزيز .
وافترض الله على نبينا عليه الصلاة والسلام الصلاة من غير واسطة ، وكلّمه في غير وَحْي يُتْلَى .
وكلّم عبد الله بن عمرو بن حرام - والد جابر - كفاحًا ، وهذا لم يكن لأحد غيره ، وهو مختص بمن كلّمه الله بعد الموت .
والله تعالى أعلم .
هل علينا محاربة اليهود و إن لم يكونوا محتلين لأراضي فلسطين و ما هو موقفنا من ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ما هو موقفنا من الديانة اليهودية و باقي الديانات ؟