هي تتغذب وانا اتعذب لاني لا اريد اغضاب والداي لاننا نعرف انه ما رضاء الله الا برضاء الوالدين
مع العلم ولا واحد في العيلة كلها موافق او مؤيد او حتى ساعدني فانا وحيد ولا اعرف ماذا افعل
اريد اضاء والداي ولا اريد ان اظلم بنت الناس التي وعدتها بالزواج ولم اكن اعرف ان اهلي سيرفضون والله فارشدوني ما افعله مع اهلي الذين بداو يبحثون لي عن زوجة حتى اتزوجها من غير حتى ما اشوفها.
بالله عليكم يا اهل الذكر افيدوني بفتوى تجعلني ارضي اهلي حتى اتزوج البنت التي اخترتها.
او كيف اتصرف مع ابي وامي وكيف اتعامل معاهم حتى ما اغضبهم بالله عليكم
وشكرا جزيلا
الجواب:
أولًا: ينبغي أن يُعلم أن حق اختيار الزوجة من حق الابن وليس من حق الوالدين ، لأنه هو الذي سوف يُعاشر المرأة .
وكذلك القول بالنسبة للمرأة ، لها الحق في اختيار شريك حياتها ، لأنها هي التي سوف تُعاشِره وتكون معه ، وتصبر عليه .
ولذلك جاء الإسلام بهذا الأمر ، وهو أن المرأة تُستأمر وتستشار .
لا تنكح الأيّم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن . قالوا: يا رسول الله وكيف إذنها ؟ قال: أن تسكت . رواه البخاري ومسلم .
كما ردّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاح من لم ترض باختيار أبيها لها .
ثانيًا: لنا أسوة في نبينا صلى الله عليه وسلم ، فقد تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهي أكبر منه ، ولم تكن بِكرًا .
بل إنه عليه الصلاة والسلام تزوّج أم سلمة رضي الله عنها ، وقد قالت عن نفسها: إنها مُصبيَة ، أي ذات صبيان .
فماذا قال لها عليه الصلاة والسلام ؟
أما قولك: إني مُصبية فإن الله سيكفيك صبيانك . الحديث .
وسبق بيان ذلك هنا:
ثالثًا: قد يكون الأولاد الذين مع المرأة سبب لدخولك الجنة ، فإن زوج أمهم قد يعطف عليهم ، ويرحمهم ، ويكون لهم بمثابة الأب ، فيدخل الجنة بذلك .